أخبار رئيسية

     

دفاع الشيخ الكتاني عن زميله الفيزازي يجر عليه سيلا من الانتقادات



كازاسيتي
الخميس 12 أكتوبر 2017

دفاع الشيخ الكتاني عن زميله الفيزازي يجر عليه سيلا من الانتقادات
متابعة
بعد الضجة الكبرى التي أعقبت خروج " حنان " زوجة الشيخ الفيزازي " بـ " الفاتحة "، توالت ردود الأفعال بين مؤيد ورافض لما حصل ، و أضحت القضية مادة دسمة تناولتها الأقلام كل حسب زاوية معالجته الخاصة ، فكان آخر المتدخلين في الموضوع الشيخ الحسن بن علي الكتاني الحسني، الذي نشر ليلة أمس تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، نصرة لزميله الشيخ محمد الفيزازي ، هاجم عبرها الإعلام بكيفية جرت عليه سيلا من التعاليق اللاذعة ، حيث قال : " إعلام العار الخبيث المباني الشر لأهل الدين صمت صمت القبور عن رجل علماني متحلل " في إشارة إلى عصيد ، الذي قال أنه : " عاش مع صديقته 10 سنوات دون عقد أصلا و اعتدى عليها ضربا و الآن لا شغل له إلا موضوع خاص بين رجل و زوجته فلاك وعجن مع أنه نزاع يحله القضاء "، قبل أن يختم تدوينته بـ : " تبا و سحقا لإعلام منحاز ".

جل التعاليق الواردة على تدوينة الكتاني، ركزت على كون ما قام به الشيخ الفيزازي المتشبع بقيم التدين، لا يمكن تقبله ، سيما أنه أدرى الناس بما يحل ويحرم ، غير أن أحد المعلقين نبه الكتاني إلى أنه بدوره لم يكن منصفا و عادلا في أحكامه، حيث قال : " انتم كذلك متحيزون للأسف ، كل حزب بما ليدهم فرحون. الطلم ظلم سيدي مهما كان مقترفه، إسلاميا كان أم علمانيا. أنصر أخاك طالما بمنعه من الظلم و أي ظلم أكبر من التلاعب ببنات الناس و استغلال جهلهن و فقرهن لاستغلالهن جنسيا و اللعب بهن. أهذا هو هدي السلف الصالح؟ أين الرحمة ؟ أين الإنسانية ؟.. فيما علق آخر على مهاجمة الكتاني لـ " عصيد " بالتأكيد على أن :العلماني عصيد مفرعش لينا راسنا بقال الله قال الرسول، ومادراش علينا التقوى و الورع بحالك ".



تعليق جديد
Twitter