أخبار رئيسية

     

اللبار ينصب على صاحب مطبعة في أزيد من 14 مليون



كازاسيتي
الاربعاء 11 نونبر 2015

اللبار ينصب على صاحب مطبعة في أزيد من 14 مليون
وجّه عبد النبي بوفتيني صاحب مطبعة سعد كرافيك، المتواجدة برقم 6 ، زنقة تافيلالت حي النجاح سيدي ابراهيم بفاس، شكاية إلى والي جهة فاس مكناس، ضد عزيز اللبار منسق الحركة الشعبية بجهة فاس بولمان، حيث طالب في الشكاية بإرجاع مستحقات المطبعة التي أنجزت الدعاية الانتخابية لللبار.

والتمس عبد النبي بوفتيني، في شكايته التي توصلت "نون بريس" بنسخة منها، من والي جهة فاس مكناس، بأن ينظر في شكايته ضد سعيد اللبار منسق الحركة الشعبية بجهة فاس بولمان، وذك للمطالبة بمستحقات المطبعة التي أنجزت له الدعاية الخاصة بالحملة الانتخابية بأكدال وسايس، بعد أن رفض اللبار أداء ما بذمته من مبلغ مالي والذي يعادل 141876 درهم، ضاربا بذلك كل القيم والخلاقأخلاق والمبادئ وتعليمات الملك محمد السادس بخصوص الاهتمام والعناية بالمقاولات الصغرى والنهوض بها، تورد الشكاية.

وأفاد عبد النبي في شكايته، أنه "تم الاتفاق مع عزيز اللبار على طبع الدعايات واتفقا معا على جميع المقاييس والأثمنة والعدد وذلك بغرفته رقم 325 حيث كان اللبار مريضا، وذلك بحضور أخيه سعيد اللبار والمدير العام لفندق منزه زلاغ نور الدين الخمسي وثلاثة أشخاص آخرين يجهل صاحب الشكاية هويتهم".

وأوضح عبد االنبي أن اللبار أعطى تعليماته لنور الدين الخمسي، قصد الإسراع بطبع الدعاية، و بعد 24 ساعة من العمل ليل نهار-يضيف عبد النبي- تمكنت المطبعة كل يوم بتسليم جزء من المطبوعات المتفق عليها.

وأشار عبد النبي أنه وضع الفاتورة بيد الخمسي إلا أنه تفاجأ بأن الشيك في انتظار التوقيع بحجة أن عزيز اللبار مريض ويوجد بغرفته، مضيفا أنه بعد انتهاء الحملة الانتخابية تقدم تقدم بباقي الفاتورات لاستخلاص مستحقاته، لكنه بالسيد الخمسي يماطله ويسلمه شيكا بقيمة 26400 درهم، عن التجاري وفا بنك يحمل رقم 252716 ن بتاريخ 15 شتنبر 2015.

وهكذا تضيف الشكاية، أنه حين طلب عبد النبي من الخمسي تسليمه باقي مستحقاته طلب منه الرجوع بعد يومين لكن دون نتيجة.

وبحسب الشكاية دائما، فإنه بالرغم من أن الضحية قام بكل ما في وسعه كي يحصل على باقي مستحقاته، فإنه لم يحصل عليها، ليتمكن بعد ذلك يوم السبت 12 شتنبر الماضي من الحصول على رقم هاتف عزيز اللبار حيث اتصل به وكان موجودا آنذاك بمدينة مراكش، فطلب منه تسوية وضعيته المادية بطرق حبية، إلا أن اللبار ثار في وجهه مدعيا أنه لم يطبع له أي دعاية ولا يعرفه ويمكنه الذهاب إلى المحكمة مع العلم أن الضحية يتوفر على جميع الحجج والدلائل التي تثبت العكس، بحسب ما وردع في الشكاية.

ونتيجة لذلك، أكد عبد النبي أن مطبعته ستتعرض للإفلاس وأنه مهدد بالسجن لأنه مدين لأصحاب الورق، فضلا على العمال الذين يشتغلون معه وينتظرون أجورهم، ملتمسا في الوقت ذاته من والي جهة فاس مكناس بأن يتدخل عاجلا لغرجاع حقه، وحث عزيز اللبار على أداء بذمته.


تعليق جديد
Twitter