أخبار رئيسية

     

انقسام داخل حركة التوحيد الإصلاح بسبب الزواج العرفي لبنحماد من فاطمة النجار



كازاسيتي
الثلاثاء 23 غشت 2016

انقسام داخل حركة التوحيد الإصلاح بسبب الزواج العرفي لبنحماد من فاطمة النجار
متابعة

في سابقة هي الأولى من نوعها، إنقسم أعضاء المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، حول إصدار بلاغ تضامني مع نائبي الرئيس الذين ثم توقيفهما صباح السبت قرب الشاطئ.

وحسب مصدر مطلع، إعترض بعض القياديين عن إصدار بلاغ تضامني مع القياديين "عمر بن حماد وفاطمة النجار"، بمبرر أن الحركة لا علاقة لها بالفضائح الشخصية لقيادييها تضيف المصادر.

من جهة ثانية، قالت ذات المصادر، أن قياديين آخرين في الحركة يتزعمهم الرئيس الحالي، يدافعون عن إصدار بلاغ تضامني، سيتجه نحو إطلاق اللوم على السلطات الأمنية التي أوقفتهما، حيث أن هدف البلاغ هو توجيه النقاش لتخفيف الضغط الكبير على الحركة من قبل منخرطيها، بهدف إحتواء الأزمة.

وأضافت ذات المصادر، أن قياديين للحركة خارج المكتب التنفيذي، حذروا من إصدار بيان تضامني مع القياديين، قبل "أن يقول القضاء كلمته"، متهمين المكتب التنفيذي "بالتسرع" في إصدار البلاغ الأول وانه خطأ "كبير" تضيف ذات المصادر.

وسبق المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح قد قرر، أمس الأحد، في بلاغ له، تعليق عضوية القياديين، "مولاي عمر بنحماد، وفاطمة النجار"، مبررا خطوته بأن "الفضيحة التي وقع فيها القياديان مخالفة لمبادئ الحركة وتوجهاتها وقيمها وهذا الخطأ الجسيم، لا يمنع من تقدير المكتب لمكانتهما وفضلهما وعطاءاتهما الدعوية والتربوية".


تعليق جديد
Twitter