أخبار رئيسية

     

انقسام في صفوف الجهاديين المغاربة بسوريا وهذا ما قرروه تجاه المغرب



كازاسيتي
السبت 6 يناير 2018

انقسام في صفوف الجهاديين المغاربة بسوريا وهذا ما قرروه تجاه المغرب
دخل الجهاديون المغاربة بسوريا، في ما يشبه المعركة بينهم بعد سيطرة الجيش السوري وحلفائه على أغلب مدن ومداشر البلاد.

وانقسم مغاربة سوريا على أنفسهم فيما يخص الموقف من المغرب، حيث أقدمت مجموعة منهم (الجهاديون المغاربة بسوريا) على تأسيس جمعية تحت إسم مغاربة سوريا.

وترمي الجمعية المذكورة، إلى ضمان عودة مشرفة للسلفيين الجهاديين المغاربة بسوريا إلى وطنهم، والدخول في مصالحة مع الدولة المغربية.

وتوصل الموقع بنسخة من بيان لجمعية مغاربة سوريا، يتهمون من خلاله الإعلام المغربي بتشويه سمعتهم، والحكومة المغربية بإدانة موقفهم تحت مسمى الإرهاب..

هذا وشكل تأسيس الجمعية الحدث الذي يمكن وصفه بالقشة التي قسمت ظهر البعير، حيث اتهمت مجموعة أخرى من جهاديي سوريا، مؤسسي الجمعية بالخيانة رغم أن المؤسسين قالوا في بيانهم أنهم لا يمثلون جميع الجهاديين المغاربة في سوريا.

ووصل الصراع بين الجهاديين المغاربة بسوريا، حد التهديد بالقتل وتأسيس تنظيمات قتالية/إرهابية مغربية فوق الأراضي السورية.

كما وُجهت اتهامات بالعمالة للإستخبارات المغربية، في حق مؤسسي جمعية مغاربة سوريا، الذين حاولوا العودة إلى المغرب دون تعرضهم للعقوبة.

من جهة أخرى تحصل موقع "أخبارنا" بشكل حصري على النظام الداخلي للجمعية المذكورة، وأهدافها، ووسائل تحقيقها:

النظام الداخلي للجمعية
ترتكز الجمعية على جملة من الأفكار والرؤى:
نعمل في سوريا على التفاعل مع أبناء الشعب والسير معه نحو تطلعاته المشروعة لرفع الظلم عنه والتعريف بقضيته.
نؤكد على انتمائنا المغربي ولا نرضى بغيره بديلا.
نتبادل الاحترام مع شعوب العالم ونتطلع لأفضل العلاقات معها.
نحن منفتحون على التعاون مع كل القوى السياسية في الداخل السوري والخارج للدفع بقضيتنا نحو الحل.
أهداف جمعية مغاربة سوريا:
التصدي لسياسات التشويه الإعلامي.
رفض أسلوب عزل الشعب: عن بقية مكوناته.
العمل بجميع الوسائل القانونية لفتح هذا الملف سعيا نحو حله دون ضرر.
تسليط الضوء على حيثيات ما يعرف بملف الارهاب الذي يعتبر عائقاً كبيراً أمام أي مشروع إصلاحي.
نناهض كل الدعوات التي تؤثر على وحدة المغاربة ونسيجهم الإجتماعي.
نرى من الواجب على الدولة المغربية خدمة الشعب المغربي والارتقاء به على شتى المجالات
وسائل تحقيق أهداف الجمعية
الاتصال المباشر مع الحكومة وعموم الشعب بمختلف فئاته.
العمل على نشر رسائلنا من خلال شبكات التواصل الإجتماعي.
عقد ندوات ولقاءات حول قانون الإرهاب واثره في المستويين الداخلي والخارجي.
التواصل مع المغاربة في الداخل والخارج المتضررين من قانون الإرهاب أو المتعاطفين مع قضيتنا
العمل على توسيع دائرة الأصدقاء في المنطقة والعالم بهدف كسب تأييدهم ودعمهم لقضيتنا وتعزيزها



تعليق جديد
Twitter