أخبار رئيسية

     

تفكيك شبكة دولية تستغل حسناوات نيجيريات في الدعارة مقرها بكازا



كازاسيتي
الثلاثاء 30 يناير 2018

تفكيك شبكة دولية تستغل حسناوات نيجيريات في الدعارة مقرها بكازا
كشفت التحقيقات الأوروبية وجود فرع لمنظمة إجرامية دولية لتهريب الحسناوات النيجريات إلى القارة الأوروبية بهدف استغلالهن جنسيا، بالمغرب، كما تتخذ من مدينة الدار البيضاء مركزا للتنسيق بين مافيا في نيجريا وأخريات مستقرات في إسبانيا وإيطاليا والنرويج وبلجيكا. هذا ما كشفته تقارير إعلامية إسبانية وأوروبية يوم أول أمس السبت.

وأشارت التقارير ذاتها إلى أن فرعا بالدار البيضاء يتزعمه مواطن نيجري يتنقل بين المغرب ونيجريا، أي أن الأمر لم يعد يقتصر على مدينة طنجة التي فكك فيها الأمن المغربي السنة الماضية شبكة إجرامية تعمل على تهريب النساء لاستغلاهن جنسيا في أووربا، حيث تم اعتقال زعيمها.

هذا وقد كشف بلاغ للأمن الإسباني أنه تم تحرير 12 فتاة من أصول نيجرية في مدينة “بيلباو” يتعرضن للاستغلال الجنسي والاغتصاب من قبل قواد تابعين لمنظمة إجرامية دولية، كما تم اعتقال 14 شخصا مشتبها فيهم.

أوضح المصدر ذاته أن المنظمة الإجرامية لديها حضور قوي في المغرب ونيجيريا وليبيا وإيطاليا وبلجيكا والنرويج وإسبانيا، مبرزا أن نشاطها يتمثل في نقل النساء الحسناوات من نيجريا إلى المغرب أو ليبيا ومنهما إلى أوروبا.

وفيما يخص تحركات الشبكة في المغرب، فإن دورها يقتصر على إرسال زعيم لها يقيم في الدار البيضاء إلى نيجريا. تقوم الشبكة بإغراء الفتيات بعقود عمل مزورة للعمل في أوروبا مقابل 30 إلى 35 مليون سنتيم، وسيكون عليهن دفعها بعد العمل في أوروبا. غير أنه بعد الوصول إلى إسبانيا انطلاقا من شمال المملكة على متن قوارب الموت أو في تجويفات محدثة داخل السيارات التي تتنقل بين الداخل المغربي والمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، مثلا، تكون هاته النساء مطالبات بالعمل لدى الشبكة في دور للدعارة من أجل دفع ما عليهن من ديون، وأي تهاون منهن يساوي 5 ملايين سنتيم إضافية كعقوبة، لهذا فإن أغلب الضحايا يكن مجبرات على العمل لساعات طوال في اليوم دون مقابل، إذ تكلف الشبكة امرأة نيجرية بجمع ما يدفعه الزبناء، وبعدها تمنحه إلى امرأة أخرى تعمل لصالح الشبكة وهي التي تقوم بمهمة تبييض تلك الأموال.

وعلى غرار المغرب، تقوم هذه الشبكة بتهريب الحسناوات من نيجريا إلى ليبيا، وبعدها إلى إيطاليا، حيث يتم نقلهن إلى باقي البلدان الأوروبية. وفيما لم تشر التحقيقات الإسبانية إلى الوضع الإنساني لهاته الحسناوات قبل السفر إلى إسبانيا، أوضحت أنهن يتعرض بين ليبيا وإيطاليا لسوء المعاملة والاغتصاب.


تعليق جديد
Twitter