أخبار رئيسية

     

فضيحة جنسية تهز الرياضة العالمية



كازاسيتي
السبت 27 يناير 2018

فضيحة جنسية تهز الرياضة العالمية
قرر جميع أعضاء الاتحاد الأمريكي للجمباز الاستقالة من مناصبهم في أعقاب فضيحة جنسية طالت الطبيب السابق للمنتخب لاري نصار، في خطوة تأتي التزاما بمتطلبات اللجنة الأولمبية المحلية بهذا الشأن.

وحكم القضاء الأمريكي هذا الأسبوع على الطبيب السابق للمنتخب نصار، بعقوبة بالسجن قد تصل إلى 175 عاما بتهمة الاستغلال الجنسي بحق فتيات وشابات تحت ستار العلاج.

ووضعت اللجنة الأولمبية الأمريكية الخميس "خريطة طريق" لاتحاد الجمباز تشمل ستة معايير أبرزها الاستقالة، لكي يحافظ على شرعيته.

وفي بيان ليلة الجمعة الماضي، أعلن الاتحاد أنه "سيمتثل لمتطلبات اللجنة الأولمبية الأمريكية".

ووجهت أكثر من 150 إمرأة وفتاة اتهامات لنصار باعتداءات جنسية منهجية، وحملت المسؤولية للسلطات الرياضية العليا لأنها فشلت في وقفه.

ومن الضحايا بطلات أولمبيات من أمثال سيمون بايلز وآلي ريزمان وغابي دوغلاس وماكايلا ماروني.

وكان ثلاثة من كبار المسؤولين في مجلس إدارة الاتحاد الأمريكي وهم رئيسه بول باريلا ونائبه جاي بايندر وأمينة الصندوق بيتسي كيلي استقالوا من مناصبهم الاثنين الماضي بعد انتقادات لاذعة من قبل الضحايا لطريقة تعامل الهيئة الرياضية مع قضية نصار.

وأوضح الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية الأمريكية سكوت بلاكمون الخميس ما يتعين على اتحاد الجمباز القيام به للابقاء على المنظمة، وأولها استقالة جميع أعضاء مجلس الادارة بحدود نهاية الشهر الحالي أو مواجهة "إجراءات حل فورية".

وبدأت اللجنة الأولمبية الأمريكية تحقيقا مستقلا في هذه الفضيحة، على الرغم من انتقاد بعض الضحايا بسبب عدم اتخاذها أي إجراء يمنع نصار من إساءة معاملة الفتيات والنساء بلا هوادة لفترة طويلة.



تعليق جديد
Twitter