أخبار رئيسية

     

هذا هو رد المسؤوليين الجزائريين على خطاب الملك التاريخي بمناسبة المسيرة الخضراء



كازاسيتي
الاربعاء 11 نونبر 2015

هذا هو رد المسؤوليين الجزائريين على خطاب الملك التاريخي بمناسبة المسيرة الخضراء
لم يهدأ التراشق السياسي والاتهامات المتبادلة بين الجزائر والمغرب، بعد، على خلفية خطاب الملك محمد السادس خلال احتفالات المسيرة الخضراء، قبل أيام، وتصريحات مسؤولين مغربيين آخرين، والتي رأت فيها الخارجية الجزائرية هجوماً لاذعاً من قبل المغرب على الجزائر.

أجواء لا توحي بأن التوتر الجزائري المغربي سيخمد قريباً؛ وهو ليس سوى فصل من أزمة تاريخية متجددة، يلاحظ فيها على الدوام، أنه كلما تقاربت المواقف وبرزت إمكانية تجاوز الخلافات الدائمة بين البلدين منذ عام 1975، قصمت تصريحات وأحداث سياسية ظهر العلاقات المتأزمة أصلاً.

وبعد خطاب الملك المغربي، الذي اتهمها فيه باستعداء المغرب، وتهديد وحدته الترابية، بسبب دعمها لجبهة البوليساريو، حمّلت الجزائر الرباط مسؤولية التوتر الجديد. وجاء أول ردّ من قبل زير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، الذي اتهم الرباط باختلاق تصعيد سياسي مع الجزائر، وقال إن المغرب لايزال يسعى إلى تعميق الهوة مع الجزائر، وإن "التصريحات غير الملائمة الصادرة أخيراً عن ملك المغرب اتجاه الجزائر بسبب دعمها المطلق لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير لها وقع المراهنة على الأسوأ


تعليق جديد
Twitter