أخبار رئيسية

     

هل ساهمت "خطبة الجمعة" في تصدّر حزب "البيجيدي" نتائج الانتخابات البرلمانية؟ مراقب يجيب



كازاسيتي
الثلاثاء 11 أكتوبر 2016

 هل ساهمت "خطبة الجمعة" في تصدّر حزب "البيجيدي" نتائج الانتخابات البرلمانية؟ مراقب يجيب
بدر أعراب

من المعلوم أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أصدرت قُبيل يوم السابع من أكتوبر الذي صادف يوم الجمعة، تعليماتها إلى المجالس العلمية للأقاليم، بإلزام خطباء المساجد في هذا اليوم الحاسم، بإلقاء خطبة دينية موحدة حول الشأن الانتخابي وبضرورة التقيّد بها، باعتبار ذلك واجبا وطنياً.

وطبعاً تضمنت الخطبة الدينية الموحدة يوم الاقتراع، دعوة صريحة تحّث جموع المصلين على التوجه صوب مكاتب التصويت بكثافة من أجل الانخراط والمشاركة في أداء واجبٍ يرى العديدون أنه تمّ إضفاء صبغة دينية عنه، فإلى أيّ مدى يمكن أن تكون "خطبة الجمعة" قد أثرت في صوغ مسار نتائج الانتخابات التشريعية؟

وحول هذا الشأن، اِستقصى موقع ناظورسيتي رأي أحد المتتبعين للمشهد السياسي بصفة عامة بالمغرب، إذ استهل حديثه بطرح التساؤل "ماذا تنتظر من مواطنٍ تمّت تعبئته بخطبٍ تدعوه إلى ممارسة حقّه السياسي، وشحنه بفكرة ضرورة اختيار المرشح الذي يتحلى بصفات الورع والتقوى والمتكئ على المرجعية الإسلامية؟".

وأجاب المتحدث على تساؤله بالقول "طبعاً غالبية المواطنين ومنهم البسطاء على وجه التحديد، الذين لا يمتلكون لأيّ وعيٍّ سياسي، لن يترددوا في الإدلاء بأصواتهم لصالح حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، وهُم يفعلون ذلك بضمير مرتاح دون وخزٍ فيه، حيث في حسبانهم أنهم أدوا واجبا دينيا بالأساس قبل أن يكون وطنيا بالنسبة إليهم، بدليل الإقبال المتزايد على مراكز التصويت بُعيد صلاة الظهيرة مباشرة، خلافا لما بدا عليه الأمر خلال فترة الصباح".

وتابع المتحدث لموقعنا "كان حرياً بالوزارة الوصية الساهرة على تنظيم العملية الانتخابية، إقرار يوم آخر غير (الجمعة) الذي يشكل بالنسبة لعامة المسلمين يوما استثنائيا خلافا عن باقي أيام الأسبوع، أو كان من الواجب على الأقل تحييد خطبة المنابر عن موضوع الانتخابات، حتى يتم ضمان تفعيل مبدأ الحيادية خلال العملية الاقتراعية، لكن للأسف كان لهذا المعطى لا محالة تأثيرا كبيرا على نتائج الانتخابات".

 هل ساهمت "خطبة الجمعة" في تصدّر حزب "البيجيدي" نتائج الانتخابات البرلمانية؟ مراقب يجيب


تعليق جديد
Twitter